الوحدة الثانية: قراءة مدخلات اللاعب

تعلمنا في الوحدة السابقة الأمور الأساسية المتعلقة ببناء مشهد بسيط وكيفية التعامل مع خصائص الكائنات التي تشكل هذا المشهد. تعرفنا أيضا على الإكساءات وأنواع مختلفة من الإضاءة، وتعاملنا مع الكاميرا التي تشكل عين اللاعب على المشهد. وتعاملنا مع البريمجات وشاهدنا قدرتها على تغيير خصائص الكائنات أثناء اللعب.

في هذه الوحدة سنتطرق إن شاء الله إلى أول خطوة في عملية الوصول إلى بناء لعبة كاملة، وهي قراءة مدخلات اللاعب. فالألعاب وإن اختلفت أنواعها وميكانيكياتها، إلّا أنها من أبسطها إلى أكثرها تعقيدا لا تستغني عن قراءة مدخلات اللاعب بطريقة أو بأخرى؛ لأن التفاعل مع اللاعب أمر أساسي في أي لعبة. سنتعرف على طرق مختلفة لقراءة المدخلات، وسيكون معظم العمل مرتكزا على البريمجات التي ستقرأ المدخلات وتستجيب لها بالطريقة المناسبة داخل المشهد.

ما يتوقع منك عند الانتهاء من دراسة هذه الوحدة:

  • قراءة المدخلات من لوحة المفاتيح
  • تطبيق نظام إدخال ألعاب المنصات (platformer)
  • قراءة المدخلات من الفأرة
  • تطبيق النظر باستخدام الفأرة ونظام إدخال ألعاب منظور الشخص الأول (first person)
  • تطبيق نظام إدخال ألعاب منظور الشخص الثالث (third person)
  • تطبيق نظام تحكم ألعاب سباق السيارات
  • تطبيق نظام تحكم ألعاب محاكاة الطيران

ابدأ القراءةاقرأ

تعليقات واستفسارات